حسين الحسيني البيرجندي
176
غريب الحديث في بحار الأنوار
العَوْد - بالفتح - : المُسِنّ من الإبل ، والهَرِمة أيضاً المُسِنّة ، لكنّها أكبر من العَوْد ( المجلسي : 33 / 526 ) . هرا : عن سَطِيح : « إذا كَثرت التلاوة ، وبُعث صاحِبُ الهِراوَة » : 15 / 265 . أراد به النبيّ صلى الله عليه وآله ؛ لأ نّه كان يُمْسِك القَضِيبَ بِيدِه كثيراً . وكان يُمْشَى بالعَصا بَين يَدَيه ، وتُغْرَزُ له فيُصَلّي إليها ( النهاية ) . * ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام : « فأقبَلَ عليَّ قريش ، مع كلّ رجل منهم هِراوَة فيها شوكها » : 33 / 430 . باب الهاء مع الزاي هزبر : في أمير المؤمنين عليه السلام : « جَسُور في الغَمرات ، هِزَبْر في الفَلوات » : 15 / 316 . الهِزَبْر - بكسر الهاء وفتح الزاء - : الأسد ( المجلسي : 15 / 330 ) . هزر : عن أمير المؤمنين عليه السلام في بني العبّاس : « السادس والعشرون منهم يشرد الملك منه . . . ويعضده الهَزرَة المُتَفَيْهِق » : 41 / 322 . قال الفيروزآبادي : هَزَرَهُ بالعَصا يَهْزِرُهُ : ضَرَبَهُ بها على ظَهْرِه وجَنْبِه شديداً ، وغَمَزَ غَمْزاً شديداً ، وطَرَدَ ، ونَفَى ، فهو مَهْزورٌ وهَزِيرٌ . والهَزْرَة - ويُحرَّك - : الأرض الرقيقة ( المجلسي : 41 / 324 ) . هزز : عن وحشيّ في قتل حمزة : « فأخذتُ حَرْبتي فهَزَزْتُها » : 20 / 55 . الهَزُّ : الحَركة . واهْتَزَّ : إذا تَحَرَّك ( النهاية ) . * ومنه عن أبي الحسن عليه السلام : « إنَّ اللَّه تبارك وتعالى أيّد المؤمن بروْح منه . . . فهي معه تَهْتَزّ سروراً عند إحسانه » : 66 / 194 . المراد بالروح هنا المَلَك ، والمراد بالإحسان الإتيان بالطاعات . . . وتَهْتزّ : أي تتحرّك سروراً ( المجلسي : 66 / 194 ) . وكلّ من خَفَّ لأمر وارتاح له فقد اهْتَزَّ له ( النهاية ) . * ومنه عن أبي بصير : « قلت لأبي عبد اللَّه عليه السلام : إنّ الناس يقولون : إنّ العرش اهْتَزَّ لموت سعد بن معاذ ، فقال : إنّما هو السرير الذي كان عليه » : 22 / 108 . الهَزُّ في الأصل : الحَركَة ،